المؤسسة

روبا القهواجي
علي إمام.

أم. معلمة. مهاجرة. المرأة التي قررت أنه إذا لم يصنع أحد وجبة خفيفة نظيفة حقاً لأطفالها — ستبنيها هي بنفسها.

البداية

من قاعة الدراسة
إلى طاولة المطبخ.

كانت روبا تُدرّس الأطفال في أوتريخت نهاراً. شكّلت كيف تفهم العقول الصغيرة العالم — منحتها أدوات للتفكير النقدي، والتساؤل، والمطالبة بالأفضل.

وفي المساء، كانت تعود إلى ثلاثة أطفال يثقون بها في أمر بنفس الجدية: ما يأكلونه.

مشت في ممرات السوبرماركت مئات المرات ولم تجد شيئاً تفخر بتقديمه لأصغر أطفالها. فبدأت تصنع بنفسها.

👩‍🍳
Ruba Alkahwaji Alimam
مؤسسة · معلمة · أم لثلاثة · أوتريخت، هولندا
🎓معلمة — تشكيل الجيل القادم في أوتريخت
🌍مهاجرة — تعرف كيف يكون طعم الأكل الحقيقي
👩‍👧‍👦أم لثلاثة — 10 و23 و26 عاماً. قضاتها الحقيقيون.
مؤسسة منفردة · مشروع نسائي · فريق نسائي
كيف حدث ذلك

القصة،
فصلاً فصلاً.

الإحباط
البحث المستحيل لأم
وقفت في السوبرماركت تقرأ ظهر وجبة خفيفة "صحية". E621. سكر مضاف. معزز نكهة. مادة حافظة 211. أعادتها إلى الرف — في كل مرة.
الذاكرة
نكهة مهاجرة
في طفولتها كان الطعام بسيطاً — فاكهة مجففة في الشمس، خضروات تُقطف وتُؤكل في نفس اليوم. تذكرت تلك النقاء في النكهة. أرفف أوتريخت لا تملك شيئاً منه.
القرار
"سأصنعه بنفسي"
بدأت في مطبخها. بطاطا حلوة. موز. أناناس. فليفلة. تقطيع يدوي، تجفيف بطيء، بلا إضافات. ثم قدّمته لثلاثة قضاة صادقين جداً: أطفالها.
الحكم
ثلاثة من ثلاثة وافقوا
طلب أصغرهم كيساً آخر. صوّرته ابنتها البالغة 23 عاماً. قال ابنها البالغ 26 عاماً: "ماما — هذا شيء حقيقي." وكان لسناكيفا أول زبائنها.
اليوم
بُني بأيدي نساء. للعائلات.
فريق صغير من النساء في أوتريخت. كل كيس مصنوع يدوياً. كل مكون عضوي. صفر إضافات — ليس كادعاء تسويقي، بل كمعيار شخصي لا تنازل فيه.
"لم أبدأ عملاً تجارياً.
بدأت بحماية أطفالي —
ثم أدركت أن أمهات أخريات يحتجن لنفس الشيء."
— روبا القهواجي علي إمام، أوتريخت
🌱
عضوي. دائماً.
كل مكون عضوي، مصدره طازج ومختار يدوياً. لا توجد نسخة من سناكيفا تتنازل عن هذا.
🏠
صنع يدوي.
لا مصنع. لا أتمتة. فريق صغير من النساء يُعدّ كل كيس بنفس العناية التي تبذلها لعائلتك.
💚
صفر تنازلات.
صفر سكر مضاف. صفر ملح. صفر إضافات. صفر استثناءات. الملصق يقول بالضبط ما بداخله — دائماً.
🌿 اشترك من €17/شهر 💬