أم. معلمة. مهاجرة. المرأة التي قررت أنه إذا لم يصنع أحد وجبة خفيفة نظيفة حقاً لأطفالها — ستبنيها هي بنفسها.
كانت روبا تُدرّس الأطفال في أوتريخت نهاراً. شكّلت كيف تفهم العقول الصغيرة العالم — منحتها أدوات للتفكير النقدي، والتساؤل، والمطالبة بالأفضل.
وفي المساء، كانت تعود إلى ثلاثة أطفال يثقون بها في أمر بنفس الجدية: ما يأكلونه.
مشت في ممرات السوبرماركت مئات المرات ولم تجد شيئاً تفخر بتقديمه لأصغر أطفالها. فبدأت تصنع بنفسها.